الأربعاء، 14 سبتمبر 2016

محمد غني حكمت / مقال / محرر ومراسل صحيفة فنون / امحمد عناد / العراق

كان المفروض ان انشرها قبل يومين لكن لا ادري ما الذي انسانيها وقد اعدتها من ايام
في ذكرى وفاته ١٢ايلول ٢٠١١
وُلدَ محمد غني حكمت في بَغداد، وَدرس النَحت
على يَد الأُستاذ جواد سَليم في معهد الفنون الجميلة في العراق وَتخرج مِنه عام 1953، ثُمَ بعث إلى روماوَحَصل على دُبلوم النحت مِن أكاديمية الفنون الجميلة هُناك عام 1955، وفي عام 1957 حصلَ على دبلوم المداليات من مدرسة الزكا في روما، وَبعدها تَوجه إلى فلورنسا وَحصل فيها على شِهادة الاختصاص في صَب البرونز عام 1961
يُعتبر محمد غني حِكمت من الأعضاء المؤسسين لِجماعة الزاوية وتجمع البُعد الواحد، كما يُعتبر عضو في جَماعة بغداد للفَن الحَديث
كانَ يَذهب إلى نَهر دجلة وَيعمل من الطين الحر أَشكالاً لحيوانات أو قد تكون الزخارف والمقرنصات والقباب التي كانت تزين الأضرحة في مدينة الكاظمية الأثر الخفي في نُزوعه إلى فن النحت حي عاش مطلع حياته في محلات الكاظمية القديمة ولازال البيت الذي عاش فيه قائماً .
اعماله
صَمَمَ مُحمد حكمت مَجموعة من التَماثيل والنُصب وَالجداريات في بَغداد، وَمن أهمها:
* تِمثال شهريار وَشهرزاد.
* نَصب كهرمانة في ساحة كهرمانة وَسط بغداد.
* علي بابا والأربعين حرامي.
* تِمثال عشتار في فندق عشتار شيراتون، وهوَ أحد فنادق وَمعالم بغداد المَعروفة.
* حمورابي.
* جِدارية مدينة الطب.
* تِمثال للشاعر العربي المَعروف أبو الطَيب المُتنبي.
أنجز حِكمت في ثمانينات القرن الماضي إحدى بوابات مُنظمة اليونيسيف في باريس وَثلاث بوابات خشبية لِكنيسة تيستا دي ليبرا في روما لِيكون بذلك أول نحات عربي مُسلم ينحت أبواب كنائس في العالم، فضلاً عن إنجازه جدارية الثَورة العَربية الكُبرىفي عَمان وَأعمال مختلفة وَمتنوعة لَه في البحرينتَتضمن خمسة أبواب لِمسجد قديم وَتماثيل كبيرة وَنوافير.
تجربة النحات محمد غني حكمت سمات أسلوبية ناتجة عن تأثره "بالنحت السومري والأختام الأسطوانية السومرية بما تتركه من تعاقب الأشكال المستطيلة المستدقة في الطين الذي تطبع فيه وهو أمر ظاهر في العديد من أشكاله"، وَلدى محمد غني نبرة تعبيرية تذكر الناظر إليها بالنحت الآشوري أو البابليأو الأكدي،
* عبرَ مُحمد غني حكمت عن نفسه في مُقدمة كتابه عام 1994 قائِلاً "من المحتمل أن أكون نُسخة أخرى لروح نَحات سومري، أو بابلي، أو آشوري، أو عباسي،
*
اخر اعماله الفانوس السحري، وَالختم السومري، وَنصب بغداد على شكل امرأة تجلس على عمود طويل منقوش عليه أبيات من قصيدة للشاعر العراقـي مصطفى جمال الدين.
كتب السينارسيت حامد المالكي عنه في بداية عملي الصحفي ذهبت مصطحباً كامرتي لغرض اجراء حوار مع الراحل محمد غني حكمت وفي مشغله على ما اعتقد في المنصور وكان حديثاً شيقاً طويلاً ولاحظت وفرة الاعمال والماكيتات والمصغرات الموضوعة على الرفوف فيالته والكلام لحامد كيف تجد الوقت لهذه الاعمالة العديدة فقال لي ابداء يومي وانتهي بالعمل والتخطيط لاوقت لي للجلسات وغيرها من الامور .
فعلاً فقد وضعت بصماتك في بغداد والعالم لك الرحمة ايها المثابر كنت وجيلك من وضعوا بصمة الاجداد في حداثة الفنون في العالم وكنتم من اخرجها للعالم بعد انقطاع الحظارات .
مصادر عدة
احمد عناد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق