الخميس، 18 سبتمبر 2014

محطة قطار العلاوي.../ قصيدة .../ الشاعر .../ قاسم وداي الربيعي .../ العراق ...

  • اكتب تعليقاً...

رؤؤسنا يَنهشُها الخَوف
الأنظباطية ذاتّ الوشَاح الأحمَر
ترصدُ الأبواب المُكتظة بالجنودِ
عيونهم تَسرقُ من صِبانا الخَطوات
رَاحلون لمدنٍ
صَليبُها يرافقُ الكُل
تذكرة القِطار بيديّ
أخشى عَليها الضَياع
يكادُ بَلل عرق اليد يُبيدُها
في محطةِ العلاوي ببغداد
ننتظرُ جنود كانوا بالأمسِ
في أبواب جامعة بغداد
يَصطادون أحلامهم برعونةٍ
رسائلهم تَمسكُ قمصَانهم
مثل الأشرَعة البيضاء
صَوت القِطار يفزعُ مقاعد الانتظار
رَاحلون , ربما لن يعود البَعض
وربما يعود مبتور الساق
وربما يعودُ بلا وطن
( أمعلم على الصدمات كلبي ).......(1)
نُغنيها حينّ نشاهدُ
اضوية مَصافي الشعيبة كالفَجر
ونَستنشقُ رائحة أهوار الجنوب
نسمعُ من بعيدٍ صوت داخل حسن .........(2)
الساكن نهر الغراف بأبدية
يَرحلُ الليل من عيوننا
من أجسادُنا المَرمية بينَ مقاعد المُسافرين
وسَائدنا البصطال الرُوماني
النار المُنبعثة من مصافي الشَعيبة
هو إعلان وصول البَصرة
ثكنات الجنود لا تمَيز بين الآخرين
مثل كثبانا الرمل لا تميز بين الرصَاص
سَاذج أنا تحتَ هَدير الطائرات
أكتبُ قوافي شِباط
حقيبتي تتنفسُ روائع البرتي وطاغور
محطة العلاوي تشحَن الصبية
لصراعِ الدُخان والحَديد
للراجماتِ التي لا تُميز بين الوجوه
قَطعت أجنِحتُنا ذاتَ يوم
كي لا نُطير....
-------------------------------------قاسم وداي الربيعي--- بغداد \ 2014 ------
...........................................................................................
_________________________________________________________
(1) أغنية للفنان العراقي كاظم الساهر ..
(2) داخل حسن مطرب عراقي ريفي كبير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق