الأربعاء، 21 سبتمبر 2016

هم / مي ابراهيم / العراق..



هم
على كتف الليل
كالماردين
كل يوم يرحلون
ومن وميض السماء
المنعكس من جراح الاحبة
وأحزان الحيارى
ومسيرات الثوار في الظلماء
كمشة من نجوم السحر.. يخطفون
وفجرا
عن عيون الحالمين
يراوغون الأشتهاءات
يلونون أرواح المكتأبين
بلوعة النور
يناصفون الشكاكين
دهشة اليقين
وعن ظل أبكم
وعن هياكل الضياع
المنكسرة على الأرصفة .. يتحدثون
ومع الصباح
يمزقون انصال النميمة
وفي شوارع الاستهلاك البشري .. ينطلقون
يباغتون
العرافين والثرثارين
العفويين والمحايدين
المتكبرين والمخذولين
يراوغونهم بالنقاء
ويفشلون
فهم بالكثير.. الكثير .. يطمعون
ثم ليلا
يلفون أوراق السجائر
يوزعونها أكاليل حلم للساهرين
يشعلون الأرق بصمت المكان
وكخيط دخان
وحيدين ..
كوبا لمعرفة جديدة
وقهوة
كخمار صبية حوراء .. يشربون
وينتشون
فالشعراء .. لا ينامون
مي أبراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق