الثلاثاء، 14 مارس 2017

ثملتُ بكِ/ فاضل الشويل السعيدي/ العراق ,,,,



ثملتُ بكِ
حتى تعطّشتُ
لرحيق شفتيكِ
وإن كنتُ أعلم 
إنها خاتمتي
لكني سألثم إنتحاري 
منتزعاً موتي الأبدي
من بين عطر ثناياكِ
ليال تاءهة
تلوذ بوحشتها
أحلامي الغافية 
على صقيع ساخن
تنشد خلودها الزائف
 ويستمر هطول المطر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق