الاثنين، 23 فبراير 2015

شبعاد / مقال / محررمؤسسة فنون الثقافية / الفنان احمد عناد / العراق ....

شبعاد اسم اقترن بالفن والجمال والسلطة والذوق الرفيع وربما القدسية كونه اسم لاحدى الكاهنات التي كانت رمزا للخصب والنماء في الحضارة السومرية وشبعاد اسم لملكة سومرية تربعت على عرش سلالات سومر الحديثة في النصف الاول من الالف الثالث قبل الميلاد التي سكنت جنوب العراق قبل اكثر من خمسة الاف سنة ، زوجة للملك اباركي ،وشبعاد اسم اقترن بالقيثارة الذهبية السومرية والمقبرة الملكية والحلي والاختام اللازوردية والقصور والمعابد التي وجدت في ارض مدينة اور التاريخية ، 



قع الأثرية الواقعة في جنوب العراق سنة 1918، تلك المقابر الملكية المُكتـَشَفَة في مدينتي كيش وأور. من أهم تلك الألغاز هو الذي كان ولم يزل يغلـِّف مقابر أور على ضفاف نهر الفرات أهم هذه المدافن هو القبر رقم 789 الذي خُصِّصَ للملك أبارجي وقبر رقم 800 لزوجته الملكة بو آبي شبعاد. من الجدير ذكره انه اقترن اسم الملكة شبعاد بالذوق الفني الرفيع باختيار أدوات مائدتها وزينتها الذهبية الدقيقة الصنع والمرصعة بالأحجار الكريمة، مما يشير الى المستوى الفني الذي كان يتمتع به عصر السلالات السومرية الثالث حتى نهاية عصر السومري الحديث. هذا وارتفع عدد الجثث في القبرين إلى 74 جثة من أتباع الملك وزوجته، رافقوهم إلى الموت طوعاً بواسطة مشروب مسمم أدى إلى تخديرهم ومن ثم إلى موتهم. ضمن بقايا تلك الجثث أربع عازفات وثلاث قيثارات. ورد في التقارير الاركيولوجية :
"كانت يد العازفات ما تزال على أوتار آلة موسيقية حتى وقت الاكتشاف، الأمر الذي يدل على أنها بقيت تعزف حتى آخر لحظة من حياتها. وقد زُيِّنَتْ واجهةُ هذه الآلة الوترية أيضًا بعدد من المَشاهد المرصعة الموضوعة بعضها فوق بعض. في الحقل الأول نجد نسرًا برأس أسد يقبض بمخالبه على عنزتين؛ وفي الحقل الثاني شجرةً يشبُّ عن يمينها ويسارها ثوران؛ وفي الثالث بطلاً في هيئة هي مزيج من إنسان وثور يقهر نمرين؛ وفي الرابع صراعًا بين أسد وثور. وجميع هذه المَشاهد تنتمي إلى دائرة الفن المصور لعقيدة تموز وإنانا". أما عقيدة الإله تموز والإلهة إنانا فهي تعني سر البحث عن الموت والإنبعاث والخلود في الميثولوجيا السومرية
احمد عناد
إعجاب · 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق