الجمعة، 11 سبتمبر 2015

(نص حر: شعرية سردية) .............................................{ كفاكَني }......./ الشاعر باسم عبد الكريم الفضلي / العراق ...



.......
صِدفة.. كانت حمامةُ المواعيدِ الأزلية… تنعقُ بإسمي…وتتسمَّرُ في نافذةِ العمرا… غريبٌ أمري… فأنا انزعُ أيامي لأرتديَ ريشَها..
وتنازعُني صورَ ملاذاتي اللآمنة… صدفة.. كنتُ غمامةَ شوق .. تحترقُ بأنسامِ ما كان.. ما يكون.. من زمنِ الدعاسيقِ الضاحكةِ بينَ قبضةِ الميلاد…لا.. ليس ميلاداً… إنّهُ رأسُ سطرٍ آخرَ في سِجلِّ متاهاتي..لا أكثرَ.. يمحوني كلَّما فكرتُ بمَحوِه… على شطِّ عزلتي عليَّ أن
أُدوّنَ وقائعَ غزواتِ الضفادعِ النّاطةِ.. بأسراري .. الى ضفةِ الخُدورِ المجانيةِ المواقعة… لا لا لقد حدَّدوا لها ثمناً مؤخراً..لاتنسَ
أركانَ هُداكَ ثانيةً..؟؟ ربما .. و ربما… لكنَّما الخدورُ مرقمةٌ بأنفاسِهم .. ولاأستطيعُ تعدادَ إرتعاشاتي خلفَ أيْكةِ أحلامي الوردية…
كم أجامعُ توقُّعاتي.. ولا تحددُ لي عنواناً.. هل أنا عقيم.؟؟ .. بل أثيم… لأنك لاتؤمنُ بقُدسيةِ القواقع ..ألم تدرِ أنَّها تأتيكَ بأنباءِ
من سيرقصُ على رفاتِك اليومَ ؟؟؟ متى تُتَرجِمُ خطى سلطعونِكَ المثرثرِ بأمجادِ هُروعِكَ إليكَ وقتَ تغيبُ الشمسُ في أمواجِ بساطِ ريحِك ..؟؟
كفاكَ عبثٌ بخيوطِ دميةِ احلامي.. فقد تتعثَّرُ بي… حينها سأتمردُ على إسمي… لايهمُّ فعلى رفوفِ المعاني العديدُ من الأصدافِ الملونة ..
كواتمُ الخطوةِ هي الشاهدُ..والحكمُ… وانا القربان.. فأين بدايةُ نفقي..؟؟..انه عندَ نهايةِ
نفقِك...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق