السبت، 25 يوليو 2015

بوحٌ لأ ُم الحُب/ نص /د. مصطفى مهدي حسين / العراق



بوحٌ لأ ُم الحُب
...................
ساعريك صوتا
و استاف موسقة الحب منك
اسكر فيها
أ نِصْفيَ المجملُ و المدللُ و المنمقُ
اهدني موطنَ الشهد ِ فيك
باكثرَ ما استفيق لاسعد فيه
و من طلعة الصبح فيه-
اعانقهُ كلما اغتدي
اعريك لحناً و لا كاللحون
يراقصُ الهامي
و يسرعُ قُدامي
حلمَ العصور
..........................
افاتنةَ الشعرِ
و ساحرةَ السحرِ
تُرى كَمْ اُريدُ من الوَجدِ كي اغني ضِفافَك
و كَم لي من التبر و عطر الاماسي و الياسمين ؟
لكي افرغ الشعر في سفائن حبي فيك
فمنك حلمي
هو حلمٌ لن تمتطيه العيون
و لم تطبقْ البت عليه الجفون
هو حلمٌ لا يزال في ضائع المحار
في عمق روح المحيط
فاي لؤلوة تقول
انا ذا حلمها
ايا مسرج الشعر في كياني منها
و اي اي كناري
بثغر النهار
سيشدو بلحنك الرائع
.............................
الا يا عذرية الكون قبل ان تطا حواؤنا قدماه
ويا لحن حب من باكرات الاساطير
سرى في معابد اثينا
ايا روعة الامس
و ما سيغدقه الغد من اامنيات
اياعصف حب الوجود من قصف ادم ورق الجنة
الى عالمه الارصي
لقد اغرقتني في عالم الشهد
و عالم الشعر
و بالحس صرت ارى الكون فيك
و لا غير حبك انت
عروس حلم العيون
احبك .. موتا
و زلزال عمر
علمني الان معنى الجمال
و كيف كيف اكون
و هل ثم مثل هذا جنون ؟
......................................
البصرة - أبو الخصيب : 24-7-2015

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق