السبت، 6 يونيو 2015

رصاص الخيبات / قصيدة الشاعر / جانيت لطوف / سوريا ....

رصاص الخيبات 
========
على سطر المدى تركت لك أخر قصيدة 
لم تلامس عينيك 
لأنها لم تستطع أن تغلق الفراغات التي بيننا 
لا تتذكر
ولا تنسى
أ كان بيننا شهقتين وقبلة مذبوحة العنق
أم دفاتر أشعار
ومنديل أزرق
لمن بعت عقدة شعري ؟
من أنساك الزعتر الأخضر ؟
وطبق النعناع على سطح الدار
لم تنتهي أمي بعد من رش الماء فوق شتلة الخبز
لكن سافرت دوننا كل الأخبار بعربات المنافي
ولم أتلقى منك غير دخانك المرتد إلى داخل رئتي
لا تفرغ حقيبة قلبك براحتي
ما عدت أتحمل تكذس الجراح
اللحن الأخير سقط على _الكيتار _
لكن الزمن الأعرج لم يتمكن من الغناء
من منا يرقص فوق الجراح ؟
أعدك أن أجدل من الغيم قناطر
لقصة
لمعجزة
لمغفرة
لا أدري
فقط كل ما أريده
أن أنقذ نبض شرياني
من أزيز رصاص الخيبات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق