الأربعاء، 3 يونيو 2015

اوجاع في مهب الريح / قصيدة / ادارة مؤسسة فنون الثقافية / الشاعرة جانيت لطوف ...

جاع في مهب الريح 
*************
العشرون مليون قبله التي وزعتها 
على أرصفه جنونك 
باعتك بليله واحده لـ أول غريب 
كان معه بعض من العطر
وكثير من الرقص
*****
لا تسلني ..
عن سر كلماتي ..
تنقصني أبجديات العالم ..
قبل أن أنقل إليك حرارة التعبير
*********
وتلك العشرون مليون قبله .
التي وزعتها للريح ..
باعدت ما بين صدري ..
ووسادتك ألف ومليون ميل
*************
لكن طالما بردى لا زال يتذكر
حكايات خطواتنا ..
لن أبيعك ..
ولن أشتري سهادي ..
***********
لا زال كوخي المشتهى ..
ينادي رجع الرؤى ..
لازال وفي ..
ينتظر عند بائع الجرائد
الذي يعرفنا ..
يبحث عنك بمرايا الواجهات
التي تشهد على إننا ..
وإننا ..وإننا
*********
لكن بعض الحنين موجع أكثر مما يجب
وأنت خنت ..
الدفء الذي كان يحاصرنا
وبعت المسيح ..
بالعشرين مليون قبله ..
بدم بارد ..
سخيف
********
لا تسل من ضل الطريق ...
وذاك المقعد الباكي
قرب الطاوله خاويه ..
إلا ..
من عطر الخريف ..
الذي حرق مساماتنا
************
التوبه لا تباع ولا تشترى ..
وأنا نسيت ملامحك التي حفظتها غيبا"
ونسيت
كيف حرقت لهفتنا ؟؟؟؟؟
**************
قبل ولادتي ..
ولدتني الريح لك
لكنك كنت الأعاصير التي فتت
كوخنا الأزرق
وشنقت أزهار البيلسان
والزعفران ..
وخنقت النرجس قبل أن يستفيق
ودمي يغلي
بمراجل
الرحيل .....
*************
تتلعثم المرافئ العتيقة ..
بأكاذيبك التي خبأتها لي ..
ويحترق الحريق
بموج الصقيع ..
**************
لو تحكم أغلاق معطفك ..
البرد قارس الليله ..
والصقر الذي باغتني بغيابك ..
تركني وحيده ..
********
أتلو أسماء أحلامنا ..
وليل الذكرى غريق ..
بـ لهيب العشرون مليون قبله
تلك التي باعتك
على أرصفة بلا طريق ..
*******************
ما عدت دليل حيرتي
يا صديق ...
أحصي رسائلي الضائعه ..
وتنهيدة تلو تنهيده ..
أرتقو بها ..
عتمه الطريق ..
************
يحصدك من حقول صدري
قطار رحيلك ..
يوم قررت الرحيل ..
تعود النوارس إلى قلبي
ممزقت الريش ..
*********
ونحيب بردى على مواجعي ..
يكسر جلمود قاسيون ..
وينثر قصائدأحلامنا
المطرزه بلهفتنا
في مهب الريح ..
************
لا تقبض على معصم قلبي
كـ السارق ..
بحاجه ..
أنا :
لـ القرنفل ..
والزنبق ..
والحبق ..
لا لـ سواد أكاذيبك ..
ما نفع
رماد إحتراقنا ؟؟؟
**************
ذاك النادل التعس ..
نسي قهوتنا ..
وأنا :
نسيت من أنا ؟؟؟
تعال ..
نودع حكاياتنا ..
قبل أن تضحك على ملاحم قصصنا
**********
كل المدى
لم يعد لنا
تلك الألف والمليون قبله
التي انتظرتها..
بعتها ..
واشتريت النسيان
وغيرت عنوان إقامتنا ..
بالليله التي أخترت عينيك
وطنا" لنا ..
صرت منفاي كلها
ويتمة حلمي الأزرق ..
وتركته على قارعة اللهيب !!
*********
ترى هل ؟؟
المنافي تعترف بأوجاعنا ؟؟
*****************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق