الأربعاء، 3 يونيو 2015

..{مَسَلَّةُ الصَّباحِ الأوَّل }.......................... ../ قصيدة الشاعر / باسم عبد الكريم الفضلي / العراق .....

...................................{مَسَلَّةُ الصَّباحِ الأوَّل }..........................
..
بَلَغَني أيُّها الـ...:
أنَّ العُكّازَ
قَدَرٌ شاءَكَ
دُنيا
وأحلَّني
مومياءَ الخُرافه..
......... / أنتِ...
وكنتُ..
أجري خلفَ
أسوارِ الصمت
باحثاً
عن صحوةِ
البروق
وأصفادي تشحذُ
حرابَ أسئلتِها
لتغورَ
في أحشاءِ
أُمنياتي الأُولى..
ولاحامةً
للذكرياتِ الحلوةِ
حينما تَخُرُّ
عندَ أقدامِ العمرِ
المسروق
على مرأىً
منَ الغابرين..
............ / انتِ..
ـ لقد كنتُ ـ
لونُ عينيكِ
يقايضُني لُعبتي
اليتيمة
بشرائطِ ضفائرِكِ
الوردية
حين تحملُني
نظراتُها الفراشية
الى حضنِ النشوةِ
الصاخبةِ
ولاتحطُّني
إلا على جناحِ
سَقسَقتِها المورقةِ
خلفَ شُعَيراتِ
الشمسِ المتدليَّة
على جبينِ العالمِ
المنسِي...
ـ أُحبكِ أولاً ـ
......... / انتِ..
ـ قد أكون ـ
الآفاقُ الخضراء
تخنقُ
امتداداتِ البصر...
ـ أنكفيءُ ـ
الآفاقُ السوداء
تخنقُ
أُفولَ العين
ـ أنكفيءُ ـ
الآفاقُ الصفراء
تفتحُ
مسالكَ الحلم
ـ أتنفَّسُ أخيراً ـ
..انتِ
ـ أكون ـ
صمتٌ..
أتسلَّقُ انفاسَ
الأزقةِ الشَّعثاء
غافيةِِ
لاهيةِِ
ممتزجَةِِ أمامي
في ضَبابيةِِ
إباحيَّة
تستَفزُّ شهوةَ
المغامرة...؟؟
.....لا..
فـ ....
خسرانٌ محتَّم..
المجازفه..؟؟
خسرانُ مقرَّر..
السلالمُ ترتفعُ
ترتفع..
وأغور..
الى قاعِ
التّرَقُّبِ المِلْح..
..ـ أحبك اخيراً ـ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ/ باسم عبد الكريم الفضلي ـ العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق